أعلنت القيادة المركزية الأميركية نجاحها في شل حركة التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل منذ بدء الحصار، وأكدت 'سنتكوم' في بيان لها أن القوات الأميركية تمكنت من إيقاف التدفقات التجارية عبر الممرات المائية الحيوية، وهو ما يمثل ضربة قاصمة للنظام في طهران، خاصة وأن نحو 90% من الاقتصاد الإيراني يعتمد كلياً على التجارة البحرية. وتزامن هذا الإعلان مع تصريحات الرئيس ترمب حول اقتراب نهاية الحرب، مما يعكس فاعلية الحصار البحري في تضييق الخيارات أمام الجانب الإيراني.