لم تلق مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشكيل تحالف دولي لحماية مضيق هرمز آذانا صاغية لدى الدول العظمى وحلف الناتو، رغم تأكيده على أهمية المضيق كمصدر للطاقة. في الوقت الذي تواصل فيه إدارة ترامب مع سبع دول، رفضت فرنسا نشر سفن إضافية، بينما أكدت بريطانيا أنها لن تنجر إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.
ألمانيا استبعدت المشاركة في قوة دولية، واعتبرت أن النزاع الحالي ليس حرب الناتو. إيطاليا دعت إلى الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة.
ويطرح الموقف التباين في الردود بين الحلفاء، مما يثير تساؤلات حول أسباب الامتناع عن الاستجابة لمطالب واشنطن.