قررت السلطات الباكستانية نشر عشرة آلاف عنصر أمن إضافي في إسلام آباد استعداداً لمحادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، بينهم قوات خاصة وقناصة. وشملت الإجراءات إخلاء فندق سيرينا الذي استضاف الجولة السابقة من المفاوضات، لتعزيز التدابير الأمنية تحسباً لأي طارئ.
يعكس الانتشار الأمني الكثيف حساسية الموقف وخطورة المحادثات المرتقبة، حيث تسعى باكستان إلى ضمان بيئة آمنة وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.