كشفت صور أقمار اصطناعية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز عن تسارع وتيرة تطوير الصين لمنشآتها النووية في مناطق جبلية جنوب غرب البلاد، وتحديداً في وادي زيتونغ بمقاطعة سيتشوان ووادي بينغ تونغ. تشير هذه المنشآت، بما في ذلك مستودعات وتحصينات مزودة بأنابيب، إلى التعامل مع مواد خطرة وتصنيع رؤوس حربية نووية بالبلوتونيوم.
يقدر البنتاغون أن الصين تمتلك أكثر من 600 رأس نووي حالياً، وتسعى لامتلاك 1000 رأس بحلول عام 2030. في سياق متصل، نقلت الولايات المتحدة مفاعلاً نووياً صغيراً لأول مرة جواً بهدف توفير طاقة مستقلة وموثوقة للمنشآت العسكرية.