أفادت موفدة العربية إلى إسلام آباد، رشا نبيل، بأن السلطات الباكستانية ثقة كبيرة في قدرتها على جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة التفاوض مجدداً. وأكد مسؤول باكستاني انعقاد الجولة الثانية من المحادثات رغم الصعوبات الكبيرة، مشيراً إلى وجود وفود فنية من الجانبين حالياً لتهيئة الأرضية قبل وصول المسؤولين السياسيين.
وتتجه الأنظار إلى وصول نائب الرئيس جيه دي فانس خلال ساعات، حيث من المتوقع أن يواجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وسط مطالب إيرانية برفع الحصار البحري فوراً، يقابلها صمت حذر من الجانب الأميركي.