يمنيون: 11 فبراير عبثية أدت إلى تدهور شامل في اليمن

يعبر مواطنون يمنيون عن أسفهم العميق لما بعد 11 فبراير، مؤكدين أن الثورة لم تحقق أي تقدم بل جلبت معها تدهوراً في كافة المجالات: الاقتصاد، الأمن، البنية التحتية، والوضع الاجتماعي. يصفون الوضع الحالي بأنه "نكبة" و"دمار"، ويعبرون عن معاناتهم في تأمين لقمة العيش، معتبرين أن الثورة أخرجت اليمن من العالم.

يشيرون إلى غياب الحكومة والأمن، وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل لم يتوقعوه.