أكد مصطفى شلش، مدير وحدة جنوب آسيا في مركز الدراسات العربية الأوراسية، أن الرؤية السياسية الأميركية قبل عهد ترمب عانت من اضطراب في التعامل مع طهران. حيث استعانت إدارة جورج بوش الابن بنظام إيران في ملفي أفغانستان والعراق رغم تصنيفها ضمن "محور الشر".
كما أسهمت إدارة أوباما في توسيع النفوذ الإيراني إقليمياً. كما قاد ووليام بيرنز مفاوضات سرية مع نظام المرشد بعيداً عن أعين الحلفاء في أوروبا والخليج.