يناقش المحتوى الجدل حول التثقيف الجنسي في المدارس الإيطالية، خاصة مع اقتراح قانون جديد يحظر تدريسه للتلاميذ دون سن الرابعة عشرة ويطلب موافقة الآباء للطلاب الأكبر سناً. يتناول التقرير آراء التلاميذ والمعلمات في مدينة باليرمو، التي تدعم التعليم الجنسي الشامل، بما في ذلك المواضيع الاجتماعية والعاطفية.
كما يسلط الضوء على الاختلافات في سياسات التثقيف الجنسي بين الدول الأوروبية.