تغيرت الاستراتيجيات العسكرية في الشرق الأوسط بين حرب يونيو الماضي والحرب الحالية. في الحرب السابقة، ركزت الولايات المتحدة وإسرائيل على ضرب قادة الحرس الثوري وبرنامج الصواريخ، مما أربك نظام القيادة مؤقتًا.
أما في الحرب الحالية، فاستهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منصات إطلاق الصواريخ وشبكات القيادة العليا، بما في ذلك المرشد علي خامنائي وكبار القادة العسكريين. كما دمرت أكثر من 90% من منصات الإطلاق الإيرانية، مما قلص قدرتها على شن هجمات صاروخية واسعة.
من جانبها، انتقلت إيران إلى استراتيجيات جديدة مثل إغلاق مضيق هرمز واستهداف سفن الشحن، بالإضافة إلى التهديد بالهجمات الإلكترونية على المصارف الأمريكية في المنطقة.