ضرب جزيرة خرج الإيرانية، التي تتحكم في 90% من صادرات النفط الإيرانية، يضيف بعدا اقتصاديا للصراع. رغم أن مساحتها لا تتجاوز 20 كم مربعا، إلا أنها تعد الشريان الاقتصادي الأهم لإيران.
الضربة الأمريكية استهدفت مواقع عسكرية فقط، لكن الخبراء يرون أنها رسالة استراتيجية تستهدف العصب الاقتصادي لإيران، مما قد يؤدي إلى تحول الحرب إلى حرب اقتصادية مباشرة.