يتناول الدكتور مقبل التام الأحمدي أستاذ الأدب القديم بجامعة صنعاء سيرة الهمداني العلمية والفكرية، وكيف أصبح المصدر الأهم لدراسة أنساب حمير وتاريخ اليمن القديم. يستعرض رحلته في طلب العلم، وتأثره ببيئته وصراعات عصره، ودوره في إعادة إحياء الهوية اليمنية من خلال كتبه، وعلى رأسها “الإكليل” و”صفة جزيرة العرب”.
كما يناقش دقة مصادره بين الرواية والمخطوطات، وجهود التحقيق التي تكشف ما تعرض له تراثه من تصحيف وتحريف عبر القرون.