يرى الباحث السياسي عبد الحميد توفيق أن توم براك ترك بصمة واضحة في الملف السوري عبر دعم فكرة الدولة السورية الموحدة والانخراط في ملفات العلاقة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية. يقول إن السوريين انقسموا حول تقييم إرثه بين من يعتبره داعما للاستقرار ومن يرى أنه أسهم في تكريس واقع سياسي جديد.
ويؤكد أن انتهاء مهمته لا يعني بالضرورة تغييرا في سياسة واشنطن تجاه دمشق أو في أولوياتها الإقليمية.