أدى اغتيال علي لاريجاني مهندس السياسات الأمنية، والعميد غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج في غارة إسرائيلية، إلى قطع رأس الهرم الإداري والميداني للنظام الإيراني، مما يضعه أمام حالة من الشلل والارباك. لاريجاني ساهم في الحفاظ على تماسك النظام بعد تصفية المرشد وقيادات كبرى، بينما كان سليماني صمام الأمان لقمع الاحتجاجات الداخلية.
مقتلهما يكشف حجم التعري الاستخباراتي للنظام الإيراني، ويشير إلى انتقال استراتيجية قطف الرؤوس إلى مرحلتها النهائية، مما قد يسرع سقوطه.