ألمانيا وأزمة اليد العاملة: هل تقتدي بإسبانيا في التعامل مع المهاجرين؟
منذ ساعتين
3
يناقش التقرير أوجه التشابه والاختلاف بين ألمانيا وإسبانيا في التعامل مع المهاجرين، خاصةً في ظل حاجة ألمانيا المتزايدة لليد العاملة. يشير التقرير إلى أن غالبية المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا من المغاربة، وأن تسوية أوضاعهم تساهم في نمو الاقتصاد الإسباني.
بينما في ألمانيا، يُنظر إلى المهاجرين كعبء على الاقتصاد، على الرغم من وجود العديد من طالبي اللجوء والمهاجرين الذين يمكن دمجهم في سوق العمل. يعزو التقرير ذلك إلى الأسباب السياسية ومعارضة اليمين، والرغبة في إظهار الحزم في ملف الهجرة.
كما يذكر التقرير مثال تأخر القطارات في ألمانيا بسبب نقص العمالة في قطاع السكك الحديدية. ويختتم بالإشارة إلى أن المهاجرين في إسبانيا يعملون في مهن متدنية ويحصلون على أجور أقل، وأن الوضع في ألمانيا مختلف.
بينما في ألمانيا، يُنظر إلى المهاجرين كعبء على الاقتصاد، على الرغم من وجود العديد من طالبي اللجوء والمهاجرين الذين يمكن دمجهم في سوق العمل. يعزو التقرير ذلك إلى الأسباب السياسية ومعارضة اليمين، والرغبة في إظهار الحزم في ملف الهجرة.
كما يذكر التقرير مثال تأخر القطارات في ألمانيا بسبب نقص العمالة في قطاع السكك الحديدية. ويختتم بالإشارة إلى أن المهاجرين في إسبانيا يعملون في مهن متدنية ويحصلون على أجور أقل، وأن الوضع في ألمانيا مختلف.