نقلت صحيفة إسرائيل هيوم عن 3 مصادر قولهم إن الصين حذرت القيادة الإيرانية من احتمال توسيع البحث عن مصادر بديلة للنفط والغاز في حال استمرار إغلاق أو حصار مضيق هرمز، كما حذّرت من احتمال تعليق اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة الموقعة مع طهران. وأضافت المصادر بأن بكين تضغط على قادة الحرس الثوري لإبداء بعض المرونة في المسار التفاوضي مع واشنطن.
هذا ومع ترقب مصير المحادثات الإيرانية الأميركية وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، تواصل باكستان مساعيها من أجل جمع وفدي البلدين في عاصمتها لمواصلة الجولة الثانية من المفاوضات. فيما أكد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي خلال لقائه السفيرة الأميركية في إسلام آباد ناتالي بيكر، أن بلاده تتوقع إحراز تقدم مع إيران بشأن المفاوضات.