أفادت تقارير أن حاملة الطائرات الأميركية 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش' ستنتشر في منطقة مسؤولية القيادة المركزية، وهي المنطقة التي تشرف على العمليات ضد إيران. وتعد هذه السفينة الرئيسية لمجموعة بوش الضاربة، وقد أنهت تدريبات قتالية مؤخراً، مما يؤكد جاهزيتها للانخراط في عمليات واسعة النطاق.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا تزال فيه محادثات السلام بين واشنطن وطهران في مراحلها الأولى، ما يعكس التناقض بين المسار الدبلوماسي والتحركات العسكرية. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تتوسل للتوصل إلى اتفاق سياسي نتيجة الضربات العسكرية، مشدداً على أن الضربات الموجعة التي تلقتها طهران لم تترك لها خياراً سوى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.