بعد سبع سنوات من الجفاف، عادت الأمطار إلى المغرب، لكن الحرب في الشرق الأوسط ألقت بظلالها على الإنتاج الزراعي. ارتفعت أسعار الوقود والأسمدة، وتضاعفت كلفة آلات الحصاد وأجور العمال.
أعلنت الحكومة دعمًا للنقل لمواجهة ارتفاع الأسعار، لكن هذا الدعم لم يحافظ على استقرار الأسعار. رغم توسع المساحة المزروعة إلى أربعة ملايين هكتار، تواجه الزراعات الربيعية والصيفية ارتفاع أسعار المواد الأولية.