كشف تقرير للبنك المركزي الإيراني عن ارتفاع معدلات التضخم إلى 77% مقارنة بعام 2025، وهي نسبة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية. وتشير الأرقام إلى قفزات غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، بما في ذلك الأدوية وتكاليف النقل والاتصالات.
وشكل تقرير البنك المركزي الإيراني أول اعتراف رسمي بما يعانيه المواطنون الإيرانيون في حياتهم اليومية، حيث تعرض الريال الإيراني لضربة قوية بسبب الحرب وحالة الغموض حول احتمال استئنافها.