يمن فيديو

هل تتعايش الإمامة مع النظام الجمهوري في اليمن؟

يوتيوب

الصحة النفسية في اليمن: أزمة الوظائف والتأهيل النفسي خلال الحرب

منذ 40 دقيقةً
يوتيوب

د. علي الأحمدي: أزمة الكهرباء في حجة وكواليس الأمن القومي

2 منذ 22 ساعةً
يوتيوب

عبدالوهاب الروحاني يقيّم أداء الشرعية خلال سنوات الحرب

يوتيوب

استعادة القرار السياسي اليمني المستقل عبر الحوار الوطني الداخلي

يوتيوب

عبدالوهاب الروحاني: من أمل الإصلاح إلى ضياع القرار

1 منذ 3 أيام
يوتيوب

علي عبدالله صالح وعلاقته بالمسؤولين أصحاب الرأي المستقل

6 منذ 3 أيام
يوتيوب

كيف انفجرت حرب صيف 1994 بعد تحقيق الوحدة اليمنية

1 منذ 3 أيام
يوتيوب

لماذا تدافع أحزاب يمنية عن الخارج وتترك معاناة اليمنيين

3 منذ 4 أيام
يوتيوب

الروحاني يروي تفاصيل تقريره عن مظالم السجون الذي أثار جدلاً

3 منذ 4 أيام
يوتيوب

من يمثل المؤتمر الشعبي العام اليوم؟

3 منذ 4 أيام
يوتيوب

حرب الخليج والوحدة اليمنية وكواليس المؤتمر الشعبي العام

3 منذ 5 أيام
يوتيوب

حرب الخليج وإيقاف المشاريع الحيوية في اليمن مع علي الأحمدي

4 منذ 5 أيام
يوتيوب

كيف يندمج اليمنيون داخل المجتمع الأمريكي؟

5 منذ 6 أيام
يوتيوب

لماذا فشلت محاولات إنقاذ نظام صالح وفشل بناء الدولة اليمنية؟

5 منذ 7 أيام
يوتيوب

رئيس الأمن القومي الأسبق يكشف تفاصيل نقل الألوية إلى البيضاء

2 منذ 7 أيام
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

هل تتعايش الإمامة مع النظام الجمهوري في اليمن؟

منذ ساعة 2
يمني
في حلقة من اليمن بودكاست، يناقش مستشار رئيس الجمهورية نصر طه مصطفى إمكانية التعايش بين الإمامة والنظام الجمهوري، مؤكدًا أن الديمقراطية والتعددية تسمحان بطرح الأفكار ومناقشتها، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الفكرة إلى سلطة مفروضة تحتكر الحكم. ويوضح أن النظام الجمهوري فتح المجال أمام جميع فئات المجتمع للوصول إلى الرئاسة، وأن العودة إلى الإمامة تتناقض مع مبادئ الجمهورية وحرية الصحافة والتعددية السياسية.
كما يتناول الحلقة أسباب فشل اليمنيين في بناء دولة قوية، وكيف تحولت الوحدة من فرصة لتوحيد المؤسسات إلى صراع على السلطة، مرورًا بتعثر مشروع الدولة منذ الإمامة والجمهورية، وصولًا إلى الحوثيين وانهيار المؤسسات، مع مناقشة فشل توحيد الجيش وضعف البرلمان والقضاء وغياب المحاسبة، وأخطاء التعامل مع صعدة والحراك الجنوبي، وصولًا إلى رؤيته لبناء دولة تحكمها المؤسسات والقانون لا الزعماء والأحزاب.