قبل ثلاثة أيام من الدور الثاني للانتخابات المحلية الفرنسية، أبرزت مناظرة تلفزيونية في باريس انقسامات يسارية وتحالفات ضمنية بين اليمين واليمين المتطرف. غريغوار، المرشح اليساري الأوفر حظاً، حذر من تشتت الأصوات اليسارية، بينما استفادت رشيدة داتي من توحيد صفوف اليمين.
كما ظهرت تحالفات تقنية بين اليسار وأقصى اليسار في مدن مثل مارسيليا، في ظل غياب تحالفات يمينية عابرة للأطياف. الانتخابات تشير إلى براغماتية انتخابية متزايدة، خاصة في صفوف اليسار والوسط.