تجاوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفته مصادر أميركية بـخطوط ترمب الحمراء، عبر قصف مباشر للعاصمة بيروت، في تصعيد غير مسبوق. العمليات الإسرائيلية امتدت لتشمل نحو خمس مساحة لبنان، ما يعكس اتساع نطاق الهجمات إلى مناطق مدنية وبنى تحتية حيوية. هذا التوسع العسكري يضع المفاوضات بين لبنان وإسرائيل أمام مأزق جديد، إذ يتزامن مع تحذيرات أميركية من مغبة تجاوز حدود التصعيد. المشهد يكرّسمعادلة ميدانية جديدة، حيث تسعى إسرائيل لفرض وقائع على الأرض قبل أي تسوية سياسية، فيما يبقى لبنان تحت ضغط نزوح واسع ودمار متزايد.