تدهور الاقتصاد الإيراني 2025: أسباب موجات الغضب
منذ 16 ساعةً
1
يعزو المراقبون الاحتجاجات في إيران إلى الاحباط الشعبي بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والتضخم الكبير. شهد الاقتصاد الإيراني تراجعا حادا في 2025، حيث انخفضت قيمة الريال الإيراني في السوق السوداء من 800,000 ريال للدولار في بداية العام إلى أكثر من 1,400,000 ريال في نهايته.
تضخم التضخم 49%، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تراجع من 9,200 دولار في 2011 إلى 4,000 دولار في 2024. العقوبات الأمريكية قلصت إنتاج النفط إلى 3 ملايين برميل يوميا، واسعار النفط الإيراني تراجعت بنسبة 19% ليصل سعر البرميل إلى 59 دولارا.
القطاع الصناعي، بما في ذلك صناعة السيارات، تأثر بشكل كبير، مما أدى إلى استنزاف العملة الأجنبية. حاولت الحكومة احتواء الغضب الشعبي عبر زيادة الأجر وتخصيص 9 مليارات دولار لدعم أسعار السلع الأساسية.
تضخم التضخم 49%، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تراجع من 9,200 دولار في 2011 إلى 4,000 دولار في 2024. العقوبات الأمريكية قلصت إنتاج النفط إلى 3 ملايين برميل يوميا، واسعار النفط الإيراني تراجعت بنسبة 19% ليصل سعر البرميل إلى 59 دولارا.
القطاع الصناعي، بما في ذلك صناعة السيارات، تأثر بشكل كبير، مما أدى إلى استنزاف العملة الأجنبية. حاولت الحكومة احتواء الغضب الشعبي عبر زيادة الأجر وتخصيص 9 مليارات دولار لدعم أسعار السلع الأساسية.