غادر علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني، فريق التفاوض الإيراني في أوقات حاسمة، مما يشير إلى انقسامات داخلية في إيران. قال الدكتور نبيل العتوم إن الرئيس الأميركي يراهن على ضعف الداخل الإيراني وغياب القرار الموحد داخل طهران، معتبرًا أن إطالة أمد التهدئة ليست مؤشرًا على تراجع واشنطن بل استثمار في حالة الانقسام.
وأضاف أن تعدد مراكز القرار داخل إيران وتضارب المواقف يعكس ارتباكًا حقيقيًا، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع نحو تصعيد جديد أو حتى انفجار داخلي.