تستعد أميركا وإيران لجولتين من المفاوضات خلال يوليو، الأولى في الدوحة لبحث ملف الأموال الإيرانية المجمدة، والثانية في إسلام آباد لمناقشة الملف النووي. هذه الجولات تأتي بعد أول تصعيد عسكري منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين منتصف يونيو، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي.
التحركات الدبلوماسية تتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، حيث وقعت ضربات أميركية داخل الأراضي الإيرانية عقب هجمات على سفن تجارية، فيما يستعد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف لزيارة طهران مطلع يوليو، في خطوة تؤكد دور بلاده كوسيط في المسار التفاوضي.